أحمد محمد المغيني
35
الاعجاز القرآني في فواتح السور وخواتمها
وأن لا يتركه يوما دون النظر فيه ، وألا يتأوله عندما يعرض له شيء من أمر الدنيا ، وألا يقرأه في الأسواق ولا في مواطن اللغو ومجمع السفهاء ، وعندما ينتهي من ختمه يفتتحه حتى لا يكون مهجورا ثم يدعو بدعاء ختم القرآن والذي أوله : « اللهم ارحمني بالقرآن واجعله لي إماما ونورا وهدى ورحمة ، اللهم ذكرني منه ما نسيت ، وعلمني منه ما جهلت ، وارزقني تلاوته آناء الليل وأطراف النهار ، واجعله لي حجة يا رب العالمين » . وعندما ينتهي من الدعاء يجمع أهله ويدعو لهم وللمسلمين بالخير ويصلي على محمد النبي الصادق الأمين وعلى آله وأصحابه الأخيار . [ تصوير ]